Free Web Hosting

 

الصفحة:

 الأولى الثانية الثالثة الرابعة الخامسة

 

  الديرة:

رابعا: حي الديرة

الديرة هي الحي الاقدام في جزيرة تاروت و المرتفع عن الاحياء كأنه في تل وسبب في ذلك هو اعماره من ذو الآف السنين حيث يعود تاريخه إلى عهد الفينيقيين.
تجد فيه البيوت الطينية والحجرية متراصة، ذات أزقة ضيقة وممرات، وبالتجول بين أزقتها تفوح رائحة الماضي السحيق والتاريخ العميق، وبالعبور تحت أسقف سباطاتها ترتسم ذكريات أجيال وأجيال مرت من هنا.

 

 

 

 

 

كما تعتبر الديرة محط دراسات طلبة الهندسة المعمارية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الملك فيصل.

 

 

كنت اتذكر من قبل 7 سنوات كان موظفين شركة أرامكو من الامريكان والاجانب يزورون حي الديرة كل يوم جمعة بواسطة حافلة الشركة.
وفي بعض الاوقات كان ولد عمتي الصغير يرشدهم الى ازقة الضيقة وكانوا يكافئواه.
 

 

 

 

 

 

 

 

رابعا: مسجد الخضر عليه السلام بقرية الربيعية

مسجد الخضر (ع)، الواقع في جزيرة تاروت بين مثلث بلدة تاروت وسنابس ودارين محاذياً لبلدة الربيعية من الجنوب، وفوق تل ركامي قريب من البحر، وهو موضع وطأه الخضر عليه السلام برجليه العبد الصالح الذي ذكر اسمه في القرآن الكريم، فالمسجد له الوهج والقداسة التغير، فالناس قبل ما يقارب الـ(30) عاماً عندما كانت الكتاتيب تخرج مجموعة من حفظة القرآن كان الاحتفال بهذا التخرج لا يتم إلا هناك،حيث يتوافد الكثير من الناس في موسم معين مع ذويهم ومعلماتهم ومعلميهم فتذبح الذبائح لله وتحضر الولائم لهذا الشأن العظيم.


كما يرجع بعض الباحثين وجود المسجد بعيداً عن الأحياء السكنية في جزيرة تاروت-حيث يعتبر في ذلك الوقت في منطقة بعيدة جداً عن المنازل- إلى كونه محلاً للاعتكاف والتفرغ للعبادة، خصوصاً وأن المساجد المتباعدة في تاروت عن الأحياء السكنية تأتي كلها ضمن خط متصل بمسافات محددة بين كل مسجد تصل في الغالب إلى البحر ضمن خط يقطع المزارع والبساتين ويكون في حدود من مسجدين إلى خمسة مساجد أو أكثر ضمن خط واحد، بينما مسجد الخضر يقع في خط وعلى الرغم من كون ذلك الخط متصل في نهايته بالبحر إلا أنه المسجد الوحيد ضمن هذا الخط أو الطريق.


كما كان يشكل محجاً للمسيحيين الذين يعتنقون المذهب النسطوري (وهو المذهب الذي يعتقد أنه كان سائداً في المنطقة) خصوصاً وأنهم يعتقدون أن مكان العبادة يجب أن يكون بعيداً يقصده الناس ويسعون إليه من أجل أن يكون القصد والسعي خالصاً للعبادة، وأن وجوده قرب البحر يجعله في مكان مكشوف من أجل التفكر وغيرها من الشؤون العبادية الأخرى، ويعتقد الباحثون أيضاً أن المعبد كانت له أسطورة معينة اختفت مع دخول الإسلام وبقيت قداسة المكان وخصوصيته التي توارثتها الأجيال.
وتم عملية ترميم و تشيده على أنقاضه في عام 1375هـ على نفقة الحاج عبد الله التيتون القطيفي المولد والمقيم في دولة الكويت والمرحوم الحاج محمد تقي آل سيف من أهالي تاروت، وقام بتنفيذ بنائه كلٌّ من الحاج عبد الكريم المطر، والحاج حسن العرادي من أهالي تاروت.



في ليلة الخميس الموافق 7\3\1424هـ تم محاولة حرقه مع ثلاثة مساجد أخرى في المنطقة من قبل بعض الطائفيين من خارج المنطقة ولولا مشيئة الرحمن شاهدهم أحد الموجودين بالمسجد وحاول إمساك احدهم إلا انه لم يتمكن من ذلك... وفروا هاربين بسيارة لا يوجد ما يثبت .. بأرقام لوحات.!


 

 

خامسا: قصر محمد بن عبد الوهاب الفيحاني بدارين

سؤال: من هو الشيخ محمد بن عبد الوهاب الفيحاني؟

هو تاجر اللؤلؤ وصاحب ثروة وجاه و صاحب الصداقات والعلاقات مع حكام الخليج والهند,محمد بن قاسم بن محمد بن عبدالوهاب بن ناصر الفيحاني المولود سنة 1260هـ بالمحرق هو من قبيلة سبيع من فخذ ((الفياحين)) الذي نزح من نجد واستقرت بالبحرين. انتقل الشيخ إلى قطر واستقر في بلدة ((القارية)) ثم انتقل الى الإحساء وفي عام 1303-1886م انتقل الى دارين واستقر بها ومن معه من أهالي القارية, وفي الأيام الأولى لوصوله شيد قلعته المشهورة التي تعرف إلى يومنا هذا باسمه والمؤلفة من برج وعدة مجالس ومجموعة كبيرة من الغرف ودار ضيافة ودار المرافقين وبني بجانبه جامعا كبيرا تؤدى فيه جميع الصلوات.

 

على الرغم من نجاحات الفيحاني في عالم تجارة اللؤلؤ إلا أن الحال بدا يتغير كثيرا عام 1324هـ1906م ففي هذا العام توالت هذه التجارة حتى وصل إلى الإفلاس الكامل فقرر إغلاق أبواب قلعته ودار ضيافته ولو أن هذا القرار يصعب عليه كثيرا, وبدأ يتوارى عن الأنظار فترة من الزمن مدعيا السفر خارج دارين, حاول أن يبعد شبح اليأس وجاهد لينسى بعض همومه لكن توالت المصائب عليه عندما أصيب بمرض عضال, ترك على أثره البلدة ليلا دون أن يشعر أو يعلم به أحد, ورحل على ظهر المراكب المارة بدارين متوجها إلى الهند ومعه قليل من المال لا يكاد يكفي طعامه وعلاجه,  وعند وصوله إلى بومبي دخل احد مستشفياتها ليموت وحيدا فيها بعد انتشار المرض في أنحاء جسمه ولم يمش في جنازته سوى مجموعة صغيرة من الهنود المسلمين الذي كان يؤمهم في الصلاة داخل المستشفى ودفن في أحدى مقابر المسلمين هناك وكانت نهاية محزنة لرجل كريم مات ودفن بعيدا عن وطنه وعشيرته رحمه الله.


القلعة تهدم وهي غير موجودة الآن
.

 


 

الصفحة:

 الأولى الثانية الثالثة الرابعة الخامسة